اسلامى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هو الطفل الموهوب وهل يوجد الان ولا لا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد



المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

مُساهمةموضوع: من هو الطفل الموهوب وهل يوجد الان ولا لا   الخميس مارس 18, 2010 8:07 am

الموهوبون
استخدام مصطلح الموهوبين في الستينات من هذا القرن ( قليجلر وبيتش 1959)
الموهوبون هم اصحاب المواهب "والموهوبون هم من تفوقوا في قدرة او اكثر من القدرات الخاصة – وقد اكثرمن البعض علما استخدام هذا المصطلح في مجال التفوق العقلي والابتكار علي اساس ان الاستخدام الاصلى لهذا المفهوم قصد بة من يصلون في ادائهم الي مستوى مرتفع في مجال من المجالات غير الاكاديمية كمجال الفنون ، والالعاب الرياضية والمجالات الحرفية المختلفة وغير ذلك من مجالات كانت تعتبر فيما مضى بعيدة الصلة عن الذكاء حيث نادى لانج وابكيوم (1932) بان المواهب قدرات خاصة ذات اصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد ، بل ان بعضها قد يوجد بين المتختلفين عقليا وهكذا كان ينظر الي الموهبة في ضوء وصول الفرد الي مستوى اداء مرتفع في مجال لايرتبط بذكاء الفرد وقيل ان الفرد يرث مثل هذة المواهب حتى لو كان من المتخلفين عقليا .
وهكذا كان يستخدم مصطلح الموهبة ليدل علي مستوى اداء مرتفع يصل الية فرد من الافراد في مجال لايرتبط بالذكاء ويخضع للعوامل الواثية وهذا هو ما ادى بالبعض الي رفض استخدام هذا المصطلح في مجال التفوق العقلي
تعريف الطفل الموهوب
تتدخل فلسفة المربى بشكل واضح في تعريفة للطفل الموهوب . فالموهوب في نظر كثير من الدرسن . ونظار المدارس هم اولئك الاطفال البارزون بسب ــــ ما يؤدون من واجبات مدرسية بتفوق وبسبب التزامهم بتنفيذ التعليمات بالفصل والمدرسة بصفة عامة . وبسبب مشاركتهم الجادة في المناقشات التي تدور بالحصة وقيامهم بما يناط بهم من مسؤوليات علي خير وجه .علي ان بعض المدرسين يرون الالمعية لدى بعض التلاميذ الذين يبرهنون علي عمق في التفكير وحساسية دقيقة تتجلي بالاسئلة . التى يوجهونها اليهم. والواقع ان قليلا من الكبار يفهمون ان المنحرفون من الطلبة الذين يتجاوزون حدودهم التى رسمت لهم قد يكونون ايضا من اولئك الذين لديهم مواهب او ذكاء مرتفع او من الموهوبين .ولكن كثيراما تعمل انحيازات الشخص الكبير للنظام كما ارتسم فى ذهنة وما تستثيرة تصرفات الطفل فى نفسة من استياء وعلى تجنب التفسير الصحيح فيما يتعلق بالمستوى العقلى لذلك الطفل ولمدى ما لدية من مواهب .
أما اولئك الذين يفضلون الأخذ بمفهوم على جانب أكثر من العمومية فانهم يستخدمون لفظ موهوب لكى يشيروا بة الى اولئك الأطفال الذين يتمتعون بقدرة خاصة فى الفن او الموسيقى او فيما يتعلق بالمهارات المكانيكية أو اولئك الذين لديهم قدرات خاصة بقيادة الافراد ولقد اورد (وتى) تعريفا للطفل الموهوب وهو التعريف الشائع الآن على النحو التالى (( انة الطفل الذى يبدى بشكل ظاهر قدرة واضحة فى جانب ما من جوانب النشاط الانسانى )) ويمكن ان نضيف الى هذا المفهوم صفات اخرى كالأصالة والطموحوالباعث الداخلى على أن هذا لايعنى أن الحائز على الموهبة كما يشير :استرانج (1) يكون فى غنى عن بذل الجهد بل أن التأكد على موظف الذكاء يرتفع بمستوى مسؤليةالفرد عن استخدام امكانياتة باقصى مالدية من جهد.
وتختلف خصائص وحاجات الاطفال ذوى القدرة الذهنية العالية عن خصائص وحاجات الأطفال الموهوبين فى الفنون والممارسات الآلية و القيادية وتزعم الأفراد .ولقد يكون الطفل موهوبا من حيث الذكاء وتكون لدية فى نفس الوقت مواهب فذة كما قد يكون خارق الذكاء ولكنة يكون مخروما من تلك المواهب الفذة – كما قد يكون ذا مواهب خاصة فذة ولكنة لايكون فى نفس الوقت خارق الذكاء .على أن الشخص الموهوب بمواهب خاصة خارقة قد يكون فى حاجة الى خبرات تستثير تلك القدرات الخاصة .فالموهوب بحاجة إذن الى منهج واسع ومتنوع وخصب حتى يتطور نمو شخصيتة العامة وبخاصة خلال السنوات الأولى من عمرة .وحيث أن تربية الأطفال ذوى القدرة العقلية العالية تمثل مشكلة .معقدة فان مناقشتنا هنا سوف تقتصر على الأطفال المتفوقين فى الذكاء والأطفال الموهوبين المتفوقين جداً.
أما لفظ متفوق الذكاء فانة يشير الى الأطفال الحاصلين على ذكاء أعلى من المتوسط وتكون لديهم القدرة الكافية التى تمكنهم من اتمام الدراسة الجامعية عندما يكبرون وايضا من احتلال مناصب رئيسية عالية لمجتمعاتهم .
أما لفظ موهوب فانة يطلق على القسم العالى جداً من مجموعة المتفوقين الذين وهبوا الذكاء الممتاز كما يبدون سمات معينة تجعلنا نعقد عليهم الأمل فى الاسهام بنصيب وافر عميق فى جيلهم ؛ويستخدم لفظ موهوب الى اقصى حد لكى يشير الى قسم صغير من مجموعة الموهوبين الذين لديهم مستوى عال جداًمن القدرة والذين تمكنهم قواهم الكامنة من الأسهام بنصيب أصيل وفعال فى حضارة ورفاهية مجتمعهم بل وفى حضارة ورفاهية الأجيال التالية للأنسانية جمعاء ؛ويمكن ان تصنيف هذة المستويات من الذكاء باستخدام بعض الاختبارات ستانفورد بينية على النحو التالى :
أولا: المتفوقون –
وهم الحاصلون على معدل ذكاء يتراوح فيما بين 120-125 وهم يمثلون الصفوة الواقعة بين 5٪؛10٪ من اطفال المدرسة غير المختارين .
ثانياً:الموهوبين .
وهم الحاصلون على معدل ذكاء يتراوح فيما بين 135أو 140وهم يشكلون حوالى _1_ او _1__
ثالثا : الموهوبون جداً: 5 10
وهم الحاصلون على معدل ذكاء يتراوح فيما بين 170. 180 بل واعلى من ذلك ويبلغ عددهم فيما عشر وواحد فى المائة من مجموعة الموهوبين أوبتعبير اخر واحدفقط فيما بين 10.000,100.000من أطفال المدرسة غير المنتقين .
اكتشاف الموهوبين
ليست هناك طريقة واحدة فعالة للكشف على الموهوبين ولكن أحكام المدرسين تقوم دائما على الإنتظام فى أداء الأعمال المدرسية المتعلقة بالتحصيل . وبالإضافة إلى ذلك إذاًاستخدام المدرس وسائل الكشف المختلفة عن القدرات فانة يستطيع عندئذ الوقوف على القدرات التعليمية لدى تلاميذة وكذلك مقاييس الذكاء المعى والإختبارات التحصيلية فانها تمثل وسيلة دقيقة لاكتشاف الأطفال ذوى القدرة العقلية العالية .
ولاختبارات الذكاء الجمعى أنواع عديدة فبعضها ذو مقياس لجانب واحد فقط من الذكاء وبعضها الآخر يتناول جانبين أوأكثر من القدرة العقلية ؛على أن معدل الذكاء الكلى واللغوى يتناول فى الواقع التفوق أو الموهبة التى تتطلب تعديلا ت فى المنهج الأكادمى . ويجب الاعتماد على عدة أنواع من الإختبارات خلال المرحلة التعليمية أفضل من الإعتماد على اختبار واحد . وذلك لأن معدل النمو العقلى ليس نابتا من سنة الى اخرى .
والتحصيل المدرسى لة أهمية كبرى فى التعرف على ذوى القدرة العملية العالية فالدرجات العالية فى القراءة والفهم والحصيلة وحل المشكلات لها أهمية فى التعرف على ذوى القدرة العقلية العالية .
وننظر عادة إلى التحصيل باعتبار أن لة دلالة على مدى قدرة الشخص . وذلك إذا كان زائدا عن المستوى التحصيلى العادى لسنة واحدة أوسنتين .وإذا ظهر هذا الفرق التحصيلى بالصفوف الأولى فانة يكون ذا دلالة أكثر منة إذا ظهر فى الصفوف العليا . فاذا أظهر الطفل بالصف الأول الابتدائى قدرة تحصيلية تتناسب مع الصف الثالث الابتدائى.فانةإذن يكون ذاقدرة عقلية عالية فيجب أن تأخذفى اعتبارنا الصف الذى يوجد بة التلميذ .
وتساعد الملاحظة النافذة ونتائج الاختبارات الجماعية فى معرفة التلاميذ ذوى القدرة العقلية العالية .أى أولئك الذين يشكلون فيما بين 15٪و20٪من الاطفال بصفة عامة وتعتبر هذة الطرائق خطوات هامة مبدائية في اكتشاف اولئك الاطفال الذين يقعون قريبا من قمة القدرة العقلية من بين عدد كبير من الاطفال . واذا اريد تحديد الفروق العقلية فيما بين 120. 200تلميذ او اكثر فيجب اختيار فردى دقيق مثل مقياس ياتانفورد بينية , وعتد رسم خطة معينة لتربية الاطفال الموهوبين فسوف يتغير المستوى العقلى المطلوب وعدد الاطفال الذين ينبغى ان تتضمنهم الخطة بتغير ما يمكن ان تقدمة المدرسة من امكانيات , فقد حظى 5% من تلاميذ احدى المدارس بمعدل ذكاء اقصاه 125 بينما نجد في مدرسة اخرى معدل ذكاء قدرة 160.150 والطفل الذى يحتاج الي تربية خاصة هو ذلك الطفل الذى يزيد معدل ذكائه عن الذكاء المتوسط لمجموعته بحوالي 35.25
خصائص الطفل الموهوب
يبدى الاطفال الموهوبين نفس الخصائص المتباينة في النواحي الجسمية والانفعالية والعقلية والاجتماعية وشانهم , وشانهم في ذلك أي مجموعه اخرى . فالبعض منهم , يعقد الصداقة مع الاخرين . والبعض الاخر يكون خجولا وانسحابيا . ولكن تتمتع الغلبية منهم بالسعادة والاطمئنان . ويصاب قليل منهم بالقلق او الاكتساب , وتعتبر الغالبية منهم اسوياء بحيث يتمتعون بصحه اعلي من المتوسط . ولس من السهل معرفة جميع الاطفال الموهوبين واكتشافهم فالاباء لايكونون علي علم بالبحوث الخاصة بالاطفال النابهين وهم يعتادون علي ما يبد به طفلهم الموهوب من نشاط وما يضطلع به من تصرفات وكذلك فان المدرسين بالرغم من معرفتهم بطبيعة الفروق الفردية ودلالتها , فانهم كثيرا ما يفشلون في الوقوف علي اسخدام معلافتهم هذة فى فهم افراد التلاميذ فهما دقيقا مفيدا وحتى الحكم الحصيف لابد ان يكون مشمولا بدلائل موضوعيه , فاختيارات الذكاء الجماعية وكذلك اختبارات التحصيل مفيدة للغاية في تمييز المتفوقين فيالقدرة العقلية عن غيرهم ......
الخصائص الايجابية للطفل
يتمتع الاطفال الموهوبين في معظمهم بالقوة والصحة والتوافق الاجتماعي وهم في الظروف العادية يميلون الي ان يكونوا :
1ــ محبين للاطلاع في عمق واتساع كما يظهر ذلك في اسئلتهم العميقه
2ــ يبدون اهتماما بالكلمات والافكار ويبرهنون علي ذلك باستخدامهم للقواميس ودوائر المعارف وغير ذلك من كتب تعليمية اخرى .
3ـــيتسم الاطفال الموهوبون بخصوبة في حصيلتهم اللغوية وبخاصة تلك الكلمات التي تتسم بالاصالة الفكرية والتعبير الاصيل .
4ـ يستمتعون بالقراءة وتكون قراءتهم علي مستوي ناضح في العادة .
5ــ يقرأ الاطفال الموهوبون بسرعة ويحتفظون في ذاكرتهم بما يصلون الية من معرفة .
6ـ يميل الاطفال الموهوبون الي مخالطة زملائهم من الكبار ويجدون المتعة في مجالستهم .
7ــ لديهم روح المرح والبهجة .
8 ــ لديهم رغبة قوية في التفوق علي الاخرين .
9 ــ يفهم الاطفال الموهوبون بسرعة .
10ـــ ينفذون التعليمات بسهولة .
11ــ لديهم القدرة علي التعميم وعلي الوقوف علي العلاقات وعلي تكوين ارتباطات منطقية دقيقة .
12 ــ ليهد اهتمام شديد بالعلم الطبي والفلك وبطبيعة الإنسان .
13 ــ يحبون البحث وانشاء القوائم والتصنيف وجمع المعلومات .
14 ــ يبدون اصافي تفكيرهم وليدهم خيال خصب .
15 ــ لديهم ذاكرة حادة .
الخصائص السلبية للموهوبين
ان وجود الخصائص السلبية يجعل من الصعب تمييز الاطفال الموهوبين عن غيرهم فهؤلاء قد يكونون :
1 ـ غير مسقرين وغير منتبهين او محدثين للإطراب او المضايقة لاولئك الذين يحيطون بهم شأنهم شأن كثير من الاطفال الذين لديهم حاجات لم نجد ما يتبعها .
2 ــ قد يكون الاطفال الموهوبون ضعافا في الهجاء ومهملين في الخط او غير دقيقين في الحساب لانهم غير صبورين علي اداء التفاصيل .
3 ــ قد يصنعون الاهتمام فيما يتعلق باتمام ما يوكل اليهم من اعمال قد يكونون غير مكترثين بالواجبات المدرسية عندما لايجدون المتعة في ادائها .
ويمكن ان تدل كل الخصائص المرغوبة والخصائص الغير مرغوبة علي ان الطفل الموهوب متمتع بقدرات عقلية ممتازة .
التعرف علي الطفل الموهوب
لقد استخدمت اصطلاحات عديدة للاشارة الى الطفل الموهوب مثل عبقري . متفوق . لامع. وتتضمن هذة الالفاظ كلها القدرة البارزة علي تاكيد التفوق العقلي . ولقد قامت الدراسات الدقيقة علي استخدام التفوق العقلي كمعيار اساسي لاختيار المفحوصين في فصولهم التجريبية . فقد كانت نسبة الذكاء التي تتيح لصاحبها الانتماء لمجموعه الموهوبون هي 130_130 بالاضافة الي النضج الانفعالي والتكيف الاجتماعي واللياقة الجسمية .
ولكن هذا النجديد لنسبة الذكاء هو تحديد اعتباري كما هو اشأن في أي حالة مماثلة تتطلب حدا فاصلا . فمثلا : اذا كان الطفل الذي تبلغ نسبة ذكائة 140موهوب .
الابتكار كدليل علي الموهبة :
نعنى الموهبة من وجهة نظر الرأى العام . شيئا اكثر من مجرد القدرة العقلية , فالاطفال الموهوبون وفقا لهذة النظرية هم ذوو المواهب الخاصة الميكانيكية , والعلمية . والفنية . والعلقات الاجتماعية . وهم ايضا ذوو الذكاء العام العالي . والتفوق في هذة الميادين يتضح بجلاء في الاداء ــ الخارجى وليست المهارة في الاداء وحدها دليلا علي الموهبة ولكن الابتكار والاصالة هو الصفة المميزة لعمل الموهوب وسلوكة . وبذلك يمكن ان نحدد الموهبة علي انها القدرة الابتكارية الارزة في ميدان او اكثر من ميادين التحصيل الانسانى .
ولكى يقوم الفرد بعمل يتصف بالابتكار يجب ان نثيرة وان تغذى دوافعة التى تودي بة الي الابتكار وننمي موهبتهة ويجب علية ان يبذل من الجهد في سبيل المصلحة العامة اكثر مما يبذل الافراد ذوو الامكانيات الاقل جهدا .
البيانات اللازمة لتحيد الموهوبون :
لا يمكن علي ضوء المفهوم الواسع للموهوبين التعرف عليهم عن طريق ذكائهم العالي فقط . فنمو الطفل الي اقصى حد ممكن . يتضمن النضج الاجتماعي والانفعالي والصحة الجسمية والقدرة العقلية . ولا يقل نمو هذة العوامل مجتمعة في اهمية في حالة الطفل الموهوب عن النمو العقلي له , وعلي ذلك يصبح من الجوانب دراسة الطفل من جميع نواحية اذا ارادنا التعرف علية بطريقة تربوية صحيحة ويختلف القائمون بهذا العمل وامكانياتهم التى تتيح لهم التحليل الشامل تبعا للنظم المدرسية . والنقط التالية تدل علي المعلومات التي نحتاجها والتي يجب ان تجمع عن طريق الاختبارات . والقدرات . ومن الملاحظات والتقارير للمدرسين والاباء مثل المعلومات الاتية :
- المعلومات الشخصية (تاريخ ميلاد – العمر )
- الصحة الجسمية ( الفحص البدني )
- القدرة العقلية .
- النمو الاجتماعي – الشخصي ( الحاجات والمهارات )
- التاريخ الاجتماعي ( المنزل – المجتمع )
- المرحلة السابقة لدخول المدارس
- التاريخ الدراسي
- التحصيل في المواد الأساسية والخاصة
- الميول والهوايات
- القدرات الخاصة ( المواهب )
- أوجه النشاط خارج المدرسة .
والواقع اننا في حاجة الي كل من المعلومات الذاتية والموضوعية وهي في نظر الكثيرين في درجة واحدة من الأهمية .
- ولما كان التقييم الذاتي قد سبق القياس الموضوعي علميا فانه من الممكن اعتباره احد الوسائل المتعددة للتعرف علي الطفل الموهوب .

التقييم الذاتي
علي الرغم من التعرف غلي الطفل الموهوب في المدرسة يقع علي عائق المدرس ,الا انة يعتمد علي مساعدة لا تقدر من الاباء وغيرهم من الكبار المحيطين بالاطفال كالوجهين في ساحات اللعب واطباء الاطفال , ورؤساء المجموعات الدينية وغيرهم , ويجب ان يتساءل المدرس بسبب المسؤولية التي تقع علي عاتقة عن " الادلة الثابتة عن الموهبة ففي السنوات الاولي من الطفولة يتعلم الاطفال القيام بما يجعل الكبار يعترفون بهم ويقدرونهم " وكذلك قد يكون المدرس فى الفصل عرضة لأن يفرض فى تقدير ذكاء الأطفال المهندمين أو الودودين أو الثرثارين – والطفل الذى يستغل تفكيرة أو سلوكة أويسأل اسئلة معينة قد تثير المدرس أحياناًولايحظى بتقديرة فى حين ان الابداع وحب الا ستطلاع يدلان على التفوق فى الذكاء .
الاداء
والتفوق فى الأداء من علامات التفوق فى القدرة الخاصة لأن التحصيل الظاهرى غالبا ماينم عن الأستعداد؛فالطفل الذى يظهر بثبات موهبة خاصة فى ارتياد موضوع ما وجمع مادتهم يقدم الأدلة المقنعة على أنة جدير بهذا ألأدلة المقنعة على أنة جدير بهذا الأداء : فالدليلالأخير عبقرية الفرد هوا إنتاجة
السمات الشخصية والعقلية
هناك بلاضافى الى الأداء السمات الشخصية والعقلية التى تساعد على التعرف على الطفل الموهوب .
ولكن ليس من الضرورى أن يكون كل من يتصل بذة السمات طفلاً نابها بارزا . وبهذة الصفات المقسمة الى صفات عقلية وجسمية وإجتماعية وإنفعالية والمباينة فى القائمة التالية يمكن الرجوع اليها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هو الطفل الموهوب وهل يوجد الان ولا لا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فهد ابواسماعيل :: جدول امتحانات الازهر الترم الاول لعام 2010 :: فهد ابواسماعيل-
انتقل الى: